الأحد 14 ذو الحجة 1447 هـ || الموافق 31 ماي 2026 م


قائمة الأقسام   ||    مختصر المنتقى من الفتاوى وزياداته    ||    عدد المشاهدات: 1326

فتوى في الإعلامي علي البخيتي
للشيخ الدكتور صادق بن محمد البيضاني


س 734: شيخنا الكريم هناك ملحد يمني اسمه علي البخيتي يشكك الناس في الدين هل هناك ردود عليه؟

ج 734: علي البخيتي إعلامي يمني متقلب الأطوار.

أعرفه قديما اشتراكيا ثم مؤتمريا ثم حوثيا، ثم نهج الفكر الناصري مدموجا بالفكر البعثي ثم فجأة تحول إلى فكر علماني ممزوجا بالفكر الليبرالي الذي يعادي الدين، ثم تطور إلى ملحد ينكر وجود الله.

من أبشع ما قرأت وسمعت له قوله: "أنا لا أؤمن بوجود إله، ولا أجد أي دليل عقلاني على وجود خالق، والكون أزلي أو نشأ من تفاعلات فيزيائية بحتة."

وقال: الإله فكرة ابتدعتها المجتمعات البدائية لتفسير ما لا يُفهم، ومع تطور العلم لم يعد لها حاجة".

وقال: "أنا لا أؤمن بإله كما يُصوّره الإسلام أو المسيحية أو اليهودية، ولا أعتقد أن هناك خالقًا يُراقب البشر أو يحاسبهم، هذه كلها خرافات دينية".

وقال: "الإسلام كذبة تاريخية كباقي الأديان، ومحمد ليس رسولًا من عند الله، بل مصلح اجتماعي استخدم الدين للسيطرة".

وقال: "القرآن ليس كتاباً مقدساً، بل نصوص بشرية أُلِّفت قبل 14 قرناً".

وقال: "لا يمكنني الدفاع عن تصرفات محمد في بعض الغزوات، ولا أراها إنسانية".

وقال: "الشريعة الإسلامية لا تصلح لعصرنا، ويجب أن تُلغى".

وقال: "الدين عبء على الإنسان، يجب تحريره من أوهام الجنة والنار".

وقال: "ما يُقال عن جنة بها أنهار وعذارى وأسود ونمور هو خيال مريض".

وله أقوال كفرية وإلحادية أخرى يطول ذكرها، وما ذكرناه هو غيض من فيض.

وشخص يقول مثل هذه الكلمات، ويجاهر بها على الملأ فلا يحتاج منا أن نذكر الآيات والأحاديث الدالة على كفره وإلحاده، فقد كفر وارتد وألحد بإجماع أهل الأديان السماوية كلها، ولو كان هناك قضاء شرعي باليمن، فإنه يلزم استتابته ما لم قتل حدا بموجب حكم قضائي شرعي، ثم حفر له حفرة بعيدا عن مقابر المسلمين والنصارى واليهود ونحوها من مقابر أصحاب الأديان الأخرى، ووضع فيها من غير أن يغسل أو يكفن أو يصلى عليه، أو يترحم عليه، لأن غسل الميت، وتكفينه والصلاة عليه ودفنه في مقابر المسلمين إنما هي في حق المسلم، وهذا ليس بمسلم، وقد تبرأ منه والده وأسرته باليمن، وإني لأعجب للحكومة اليمنية كيف تستضيف علي البخيتي لحضور مؤتمر الرياض عام 2022، وهو يحارب دين الدولة، ويتعدى على ذات الله، وعلى الرسول الكريم ودين الإسلام، فأين الغيرة عندكم على الله، وعلى رسول الله، وعلى دين الإسلام، وعلى القرآن والسنة يا أعضاء مجلس الرئاسة، وبالله التوفيق.




اقرأ أيضا



للتواصل معنا

فايس واتساب تويتر تلغرام