أسباب الوسواس وعلاجه
بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني
س 377: أعرف حفظكم الله أن الوساوس وحديث النفس وما جرى مجراهما من الأمور التي تضايق المؤمن بل في بعض الأحيان ترديه قتيلا بغير موت وهذا ما أنا بصدده .. بدأ عندي الوسواس منذ أربع سنوات بعد التوبة ومرافقة الصالحين ولكن هذا الوسواس من نوع مختلف حيث أول ما جاءني وأنا في صلاة الفجر وكان الخاطر أو الوسواس شيئًا لا أستطيع أن أنطق به أو أن أكتبه واستمر إلى الآن .. ولكن حتى أعطى صورة عن ما يأتيني من الخواطر فيه متمثلة بتشوه صورة الرسول الكريم وآل بيته وكل من له علاقة بمؤمن أو إيمان أو قرآن .. نعم أيامًا تذهب وأيامًا تعود أما بقائها فهو أكثر من ذهابها علمًا أني الآن أقرأ وأحاول أن أتفقه في ديني وأحاول حفظ القرآن .. أما إذا جاءتني الخواطر فتحزنني بل تبكيني وأصبح معي كل يوم كشخص قبيح نتن كريه لا أستطيع الخلاص منه وأخشى ما أخشاه أن تكون هذه الخواطر من نفسي الفاسدة لخوضها في أيام الجاهلية وما ارتكبته يدي وأخشى أكثر - وهذا ما يقلقني - أن نفسي تعودت على الحديث فأصبحت مدمنة والعياذ بالله .. أسال الله أن يجعلني وإياكم ممن تواصوا بالصبر وتواصوا بالخير.
ج 377: نسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يرفع عن السائل ما يستشعره ويدخل عليه من الوساوس والمسالك الشيطانية.
وما ذكره السائل مرض منتشر في كثير من الأوساط وأسبابه كثيرة: اجتماعية ونفسية ودينية.
أما الإجتماعية: فوجود الجو الغير الملائم الذي يعايشه الشخص فقد يلتزم بما فرضه الله عليه ويجدد حياته بالتوبة الصادقة النصوح لكن لا يجد المجتمع يشجعه على ذلك إما بإنكار المجتمع عليه لكونهم ما تعودوا هذا الخير من هذا الشخص الذي صار في نظرهم شخصًا شاذًا غير مألوف حسب ما عهدوه عنه، وإما لوجود مغريات الحياة التي تبعده عن السكينة والتقرب إلى الله كوجود آلات الطرب في كل حدب وصوب أو وجود التلفاز والمجلات والمجتمع المتخلف خلقيًا وما إلى ذلك مما يشغل الفكر ويرجعه والعياذ بالله إلى التردي، وإما لعدم وجود الرفقة الصالحة الصادقة التي توجه المبتدئ في الصلاح كي يخطو الخطى الصحيحة وفق ما شرعه الله جل وعلا.
وأما النفسية: فوجود بعض الأفكار القديمة التي تطبع عليها الشخص قبل التزامه وسبب وجودها أنه ألفها من فترة قديمة وسنين طويلة ولقلة إيمانه بقيت لها الآثار العديدة التي ما زال تأثيرها على الشخص بعد التزامه وهذا شيء مألوف وقد يقع وهو عيب مستقل إما بسبب نقص الإيمان وإما أن النفس قد ذهلت فوقعت فيه.
وأما الدينية: فبعد الشخص عن مجالسة العلماء وقراءة القرآن الكريم وعدم المحافظة على أذكار الصباح والمساء وقلة التقرب إلى الله بالنوافل وعدم اختيار الرفقة الصالحة.
أما علاجه من ناحية اجتماعية فعليه ألا يكثر الاختلاط بذلك المجتمع الذي تعوده فإن الجليس يؤثر كما تؤثر النار على الحطب.
وفي الصحيحين عن إبراهيم النخعي قال: ذهب علقمة إلى الشام فلما دخل المسجد قال اللهم يسر لي جليسا صالحا فجلس إلى أبي الدرداء.
فقال أبوالدرداء: ممن أنت؟
قال: من أهل الكوفة.
قال: أليس فيكم أو منكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره يعني حذيفة؟
قال: قلت: بلى.
قال: أليس فيكم أو منكم الذي أجاره الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم يعني من الشيطان يعني عمارًا؟
قلت: بلى.
قال: أليس فيكم أو منكم والوساد أو السرار.
قال: بلى(1).
فهكذا ينبغي للمسلم أن يختار الجليس وأن يسأل عنه قبل مصادقته ولو تكلف الشخص للبحث عنه الكثير والكثير لأن الصديق الصدوق هو الذي ينفع صاحبه في أمور الدنيا والآخرة.
وفي الصحيحين عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير(2) فحامل المسك إما أن يحذيك(3) وإما أن تبتاع(4) منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحا خبيثة(5)"(6).
وكما قال القديم: خذ الصديق قبل الطريق.
وبخصوص البيئة المعيشية التي يعيش فيها والتي تكثر فيها المغريات والمفاسد فعليه أن يتجنب ذلك قدر استطاعته بأن يبتعد وينصح كلما استطاع إلى ذلك سبيلًا ولو ابتعد منها إلى أرض فيها العلم والعلماء وأهل الإصلاح لكان خيرًا كأن يسافر إلى مكة أو المدينة أو أي بلد آخر كي يطلب فيها العلم ويتزود لآخرته ولو فترة من الزمن لكونه يستحب للتائب الخروج من البلدة التي يكثر فيها المعاصي إلى البلدة التي فيها أهل الطاعات حفاظًا على توبته ودينه لما أخرجه الشيخان من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: "كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب فأتاه.
فقال: إنه قتل تسعة وتسعين نفسا فهل له من توبة؟
فقال: لا، فقتله فكمل به مائة.
ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل عالم.
فقال: إنه قتل مائة نفس فهل له من توبة؟
فقال: نعم ومن يحول بينه وبين التوبة انطلق إلى أرض كذا وكذا فإن بها أناسا يعبدون الله فاعبد الله معهم ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبًا مقبلًا بقلبه إلى الله.
وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرًا قط(7) فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم.
فقال: قيسوا ما بين الأرضين فإلى أيتهما كان أدنى(8) فهو له فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد فقبضته ملائكة الرحمة"(9).
أما علاجه من ناحية نفسية: فيكثر من العبادات ويتناسى ما كان مألوفًا من الطبائع السيئة ويستبدل ذلك بالطبائع الحسنة والخصال الحميدة والأخلاق الفاضلة فإذا درج على ذلك فترة من الزمن حصل له التطبع بطابع السجايا الحسنة وعولج من ناحية نفسية فالتعود على الطباع الحسان يورث ثباتها على ما تعوده الشخص ولذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام: "خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا(10)"(11). متفق عليه عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
ومعنى ذلك أن من تطبع في الجاهلية ببعض المحاسن كالشجاعة والكرم وحسن السجايا ونحوها ثم أسلم كانت هذه المحاسن لازمة في حقه لكونه تطبع بها واستصحبها في الإسلام ولم ينكرها الدين لكونها غير مخالفة للشريعة الغراء.
وأما من ناحية دينية فعليك بالتالي:
1- مجالسة العلماء فهم هداة هذه الأمة قال تعالى: "أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ"(12).
وقال تعالى: "وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ"(13).
وأخرج الترمذي وغيره عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - مرفوعًا: "إن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا إنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر(14)"(15).
2- كثرة تلاوة القرآن فهو نور النفوس وهاديها لقوله تعالى: "إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا"(16).
وأخرج الإمام أحمد عن النواس بن سمعان الكلابي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمهم سورة البقرة وآل عمران" وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد قال: "كأنهما غمامتان(17) أو ظُلتان(18) أو سوداوان(19) بينهما شرق(20) كأنهما فِرْقان(21) من طير صواف(22) يحاجان(23) عن صاحبهما"(24).
3- المحافظة على الأذكار وخصوصًا أذكار الصباح والمساء فإن للأذكار من الفضل ما لها وقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في طريق مكة فمر على جبل يقال له جمدان(25)، فقال: "سيروا هذا جُمْدان(26) سبق المفردون(27)"، قالوا: وما المفردون يا رسول الله قال: "الذاكرون الله كثيرا والذاكرات"(28).
وكذا على السائل أن يكثر من كثرة التقرب إلى الله بالنوافل والمستحبات إذ صاحب ذلك حبيب الرحمن.
أخرج البخاري في صحيحه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله قال: من عادى(29) لي وليًا(30) فقد آذنته بالحرب(31) وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته"(32).
فكل ما يأتيك من الوساوس يُدْفَعُ بما سبق ذكره من العلاجات على ضوء الكتاب والسنة مع كثرة الاستعاذة من الشيطان كلما جاءتك الوساوس سواء كانت في الرسول وأهل بيته الطاهرين أو في غيرهم مما يخل بإيمان الشخص وقد صح عن النبي عليه الصلاة والسلام ما يفيد ذلك ومن ذلك:
1- ما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: أن عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي(33) يلبسها علي(34).
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ذاك شيطان يقال له خنزب(35) فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل على يسارك ثلاثا" قال: ففعلت ذلك فأذهبه الله عني(36).
2- ما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه أيضًا عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق فمن خلق الله فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله"(37) - وفي بعض الروايات: "آمنت بالله ورسله"(38).
3- ما أخرجه الإمام أبوداود في سننه باتصال السند قال: قال أبو زميل: سألت ابن عباس فقلت: ما شيء أجده في صدري قال: ما هو؟ قلت: والله ما أتكلم به، قال: فقال لي: أشيء من شك؟ قال: وضحك قال: ما نجا من ذلك أحد قال: حتى أنزل الله عز وجل: "فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك" - الآية - قال: فقال لي: إذا وجدت في نفسك شيئا فقل: هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم(39).
نسأل الله أن يرفع عن كل سوء ومكروه وصلى الله وسلم على محمد وآله.
_______
([1]) أخرجه البخاري في صحيحه [كتاب فضائل الصحابة - باب مناقب عمار وحذيفة رضي الله عنهما (3/1368 رقم 3532]، ومسلم في صحيحه [كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب ما يتعلق بالقراءات (1/565 رقم 824)] كلاهما من طريق إبراهيم النخعي.
([2]) بناء من الطين يوضع فيه الفحم الذي يخرج منه النار التي يستلخلص بها الحديد (نسب لأكثر أهل اللغة ورجح بأثر) وقيل الزق وهو الجلد الغليظ الذي حلق شعره ولم ينتف نتفًا ينفخ به النار.
([3]) يعطيك (مجانًا) وزنًا ومعنى أو يهبه لك.
([4]) تطلب منه البيع أو تشتري، وهو بصيغة المبالغة.
([5]) بدخانه.
([6]) أخرجه البخاري في صحيحه [كتاب الذبائح والصيد، باب المسك (5/2104 رقم 5214)]، ومسلم في صحيحه [كتاب البر والصلة والآداب، باب استحباب مجالسة الصالحين ومجانبة قرناء السوء (4/2026 رقم2628)] كلاهما من حديث أبي موسى الأشعري.
([7]) أبدًا.
([8]) أقرب.
([9]) أخرجه البخاري في صحيحه [كتاب الأنبياء، باب {أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم} / الكهف 9/(3/1280 رقم 3283)]، ومسلم في صحيحه [كتاب التوبة، باب قبول توبة القاتل وإن كثر قتله (4/2118 رقم 2766)] كلاهما من حديث أبي سعيد الخدري.
([10]) بضم القاف وقيل بالكسر فهموا عن الله أوامره ونواهيه وسلكوا مناهج الكتاب والسنة.
([11]) أخرجه البخاري في صحيحه [كتاب الأنبياء، باب قول الله تعالى {واتخذ الله إبراهيم خليلا} / النساء 125/(3/1224 رقم 3175)]، ومسلم في صحيحه [كتاب الفضائل، باب من فضائل يوسف عليه السلام (4/1846 رقم 2378)] كلاهما من حديث أبي هريرة.
([12]) سورة محمد، الآية (14).
([13]) سورة العنكبوت، الآية (43).
([14]) نصيباً كثيراً لا أكثر منه.
([15]) أخرجه الترمذي في سننه [كتاب العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما جاء في فضل الفقة على العبادة (5/48 رقم 2682)] من حديث أبي الدرداء.
([16]) سورة الإسراء، الآية (9).
([17]) سحابتان تظلان قارئهما من حر الموقف وكرب ذلك اليوم المهول، الغمامة والغمام: الغيم الأبيض وسمي غمامًا لأنه يغم السماء أي يغطيها، وقيل: يغم الضوء ويمحوه لشدة كثافته.
([18]) كل ما أظلك من شجر وغيره.
([19]) لكثافتهما وارتكام البعض منهما على بعض.
([20]) شَرْق (قيل: هو الأشهر) أو شَرَق: أي ضوء ونور وقيل: شق وهو الانفراج أي بينهما فرجة وفصل كتميزهما بالبسملة في المصحف، قيل: الأول أشبه.
([21]) جماعتان وفرقتان وقطيعان وكل شيء انقطع من شيء فهو فرق منه وقطعة منه.
([22]) باسطات أجنحتها في الطيران متصلًا بعضها ببعض فهي مصطفة متضامة لتظلل قارئها، جمع صافة وهي أيضًا: الجماعة الواقعة على الصف.
([23]) المحاجة: المخاصمة وإظهار الحجة، أي تدافعان عن صاحبهما وتكونان مما يشفع له.
([24]) أخرجه أحمد في مسنده [مسند الشاميين، حديث النواس بن سمعان الكلابي الأنصاري رضي الله عنه (4/183 رقم 17674)] من حديث النواس بن سمعان.
([25]) منزل من منازل أسلم بين قديد وعسفان، على بعد ليلة من المدينة.
([26]) فهو إن كان جامدًا فهو يشعر بذكر الرحمان ويستبشر بمن يمر عليه من أرباب العرفان أو يتحرك كما يتحركون.
([27]) بتشديد الراء وتخفيفها.
([28]) أخرجه مسلم في صحيحه [كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب الحث على ذكر الله تعالى (4/2062 رقم 2676)] من حديث أبي هر يرة.
([29]) من المعاداة ضد الموالاة.
([30]) المؤمن التقي.
([31]) أعلمته بأنه محارب لي وأفعل معه ما يفعله العدو المحارب من الإهلاك.
([32]) أخرجه البخاري في صحيحه [كتاب الرقائق، باب التواضع (5/2384رقم 6137)] من حديث أبي هريرة.
([33]) نكدنى فيها ومنعني لذتها والفراغ للخشوع فيها.
([34]) يخلطها ويشككني فيها.
([35]) الجريء على الفجور.
([36]) أخرجه مسلم في صحيحه [كتاب السلام، باب التعوذ من شيطان الوسوسة في الصلاة (4/1728 رقم 2203)] من حديث أبي العلاء.
([37]) أخرجه مسلم في صحيحه [كتاب الإيمان، باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها (1/119 رقم 134)] كلاهما من حديث كلاهما من حديث أنس بن مالك.
([38]) أخرجه مسلم في صحيحه [كتاب الإيمان، باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها (1/119 رقم 134)] من حديث أبي هريرة.
([39]) أخرجه أبوداود في سننه [كتاب الأدب، باب في رد الوسوسة (2/750 رقم 5110)] من طريق أبي زميل.