السبت 8 ذو القعدة 1447 هـ || الموافق 25 أبريل 2026 م


قائمة الأقسام   ||    مختصر المنتقى من الفتاوى وزياداته    ||    عدد المشاهدات: 6398

حكم رفض الزوجة الذهاب مع زوجها لأنها تمضي معظم الوقت في غرفة بمفردها انعزالاً عن الاختلاط والمنكرات
بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني


س602: رجل تعود قضاء عيد الأضحى مع عائلته تبعاً لرغبة والدته والزوجة ترفض الذهاب معه لأنها تمضي معظم الوقت في غرفة لوحدها بينما يقضي الزوج العيد مع إخوته وزوجات إخوته المتبرجات في اختلاط، فهل يجوز لها أن ترفض الذهاب؟

ج602: يلزمها الطاعة لزوجها إلا إذا كان الذهاب سيؤدي إلى كون إخوته يدخلون عليها ولا يلتزمون بآداب النظر والخلوة فنقول: لا تذهبي دفعاً لهذه المفسدة العظيمة.

وفي الصحيحين عن عقبة بن عامر – رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إياكم والدخول على النساء" فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أفرأيت الحمو(1).
قال: "الحمو الموت(2)"(3).

وقال تعالى: "وإذا سألتموهن متاعاً(4) فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ"(5).

فإن كان ينبني على هذا الذهاب عدم احترام ما للزوجة من الحشمة والحجاب فلا ذهاب ولا كرامة، وبالله التوفيق.
ــــــــ
([1]) أَقَارِب الزَّوْج غير آبائه وأبنائه.
([2]) مبالغة في الزجر عنه.
([3]) أخرجه البخاري في صحيحه [كتاب النكاح، باب لا يخلون رجل بامرأة إلا ذو محرم، والدخول على المغيبة (17/365 رقم5232)]، ومسلم في صحيحه [كتاب السلام، باب تحريم الخلوة بالأجنبية والدخول عليها (14/349 رقم 5803)] كلاهما من حديث عقبة بن عامر.
([4]) حاجة و شيئًا ينتفع به ويستمتع به.
([5]) سورة الأحزاب، الآية (53).
  




اقرأ أيضا



للتواصل معنا

فايس واتساب تويتر تلغرام