بيانُ كيف تحققت الأخوة في العهد النبوي وكيف بدأت تنقرض في بعض المجتمعات الإسلامية المعاصرة
(ضمن سلسلة روابط الأخوة الإسلامية على ضوء الكتاب والسنة وربطها بواقع الأمة)
الحلقة رقم (4)
بقلم الدكتور صادق بن محمد البيضاني
لقد سعى النبي صلى الله عليه وسلم جاهداً لتطبيق الأواصر الأخوية التي هي قوام أخوة الدين، فآخى قبل الهجرة بين الصحابة جميعاً أخوة الإسلام العامة([1]) ، ومن ذلك ما يُروى أنه "آخى بين زيد بن حارثة([2]) وعمه حمزة([3]) رضي الله عنهما"([4]).
ولما كانت الهجرة إلى المدينة أصلح بين الأوس والخزرج ، وجعلهم إخوةً متحابين ، ثم "آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين قريش [ المهاجرين ] والأنصار"([5])، وكان من ذلك أن "آخى بين سلمان([6]) وأبي الدرداء([7])".
و"بين أبي عبيدة بن الجراح([8]) وبين أبي طلحة([9])" ، وبين" أبي مرثد الغنوي([10]) وعبادة بن الصامت([11]) ، وهكذا غيرهم من المهاجرين والأنصار اثنين اثنين، ومن أعجب ما حكاه لنا التاريخ عن هذه المؤاخاة الصادقة ما جاء في حديث عبد الرحمن ابن عوف([12]) حيث قال "لما قدمنا إلى المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيني وبين سعد بن الربيع([13])، فقال سعد بن الربيع: إني أكثر الأنصار مالاً فأقسم لك نصف مالي، وانظر أي زوجتي هويت نزلت لك عنها، فإذا حلت تزوجتها ، فقال عبد الرحمن: لا حاجة لي في ذلك"([14]).
ولما مات النبي صلى الله عليه وسلم سار صحابته بسيرته ونهجه، وهكذا الأمر في القرون الثلاثة المفضلة حيث كانت الأخوة زاهرة المورد.
ولعل من أهم عوامل نجاحها في تلك القرون الزاهرة العوامل التالية:
أولاً / صدق إيمانهم الذي لا تزحزحه الماديات الفانية، ولذا مدحهم الله بقوله: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100)}([15]).
ثانياً/ بعدهم عن المعاصي بما عُرفوا به من التقوى، فكانت التقوى فرقاً واضحاً بين السلف والخلف.
{أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ} ([16]).
ثالثاً/ أنهم يعيشون بين ظهراني نبي مرسل يوحى إليه من السماء، إن غفلوا ذَكَّرهم، وإن أطاعوا شجَّعهم، فكان هذا فارقاً عظيماً بين عصر وعصر، وفي الحديث "خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ، ثم يجيء أقوام تسبق شهادةُ أحدهم يمينَه ويمينُه شهادتَه"([17]) ، ولكن لما انسلخ نهار وجودهم أقبلت أغباش الظلمات فعادت الأهواء تنشئ بدعاً وتضيق سبيلاً ما زال متسعاً، ففرَّق الأكثرون دينهم، وكانوا شيعاً ونهض إبليس يلبس ويزخرف ويفرق"([18])، حتى أصبح الناس بعيدين عن دينهم فغابت أخوة الدين في المجتمعات الإسلامية إلا ما شاء الله، ودبَّ فيهم داء الأمم والشعوب من قبلهم ألا وهو داء الذنوب المميت للقلوب، وحب الدنيا والشهوات على حساب الدين.
وقد ثبت في الحديث قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ ، قال " بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل([19]) ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، فقال قائل يا رسول الله وما الوهن ؟، قال "حب الدنيا وكراهية الموت"([20]).
يُرى عن الحسن البصري([21]) أنه قال: "من علامة حب الدنيا أن يكون دائم البِطْنَة([22]) قليل الفطنة ، همه بطنه وفرجه ، فهو يقول في النهار متى يدخل الليل حتى أنام ، ويقول في الليل متى أصبح من الليل حتى ألهو وألعب وأجالس الناس في اللغو وأسأل عن حالهم([23])".
هذه هي الدنيا التي اعتبرها الصالحون رأس كل خطيئة.
قال تعالى: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً} ([24]).
قال ابن المبارك([25]) :
رأيتُ الذنوبَ تُميتُ القلوبْ ### وقد يُتبِِعُ الذلََّ إدمانُها
وتركُ الذنوب حياةُ القلوبِ ### وخيرٌ لنفسكَ عصيانُها
وهل بدَّلَ الدينَ إلا الملوكُ ### وأحبارُ سوءٍ ورُهبانُها
وباعوا النفوسَ فلـم يربَحـــوا ### ولم تغلُ في البيع أثمانُها
لقد رتعَ القومُ في جيفةٍ ### يَبِينُ لذي العقلِ أنتانُها([26])
ومتى فقد المسلمون طاعة الله فقدوا أُخوَّة الدين، فميراثهم حينئذ الذل والهوان، لأن تفرقهم وكثرة خلافاتهم وطعنهم في علمائهم يضعف قوتهم أمام عدوهم إذ المسلم قوي بأخيه المسلم ، وهذا لا يتم إلا بأخوة الدين الشرعية الصادقة الصحيحة.
ويمكن القول: إن انقراض أخوة الدين في كثير من المجتمعات الإسلامية يعود إلى عدة أسباب، أهمها:
1ـ ظهور المعاصي، وهذا أخطرها على الإطلاق.
2ـ غياب روابط الأخوة الحقة، إذ وجودها يوجب التناصح بين المسلمين فتقوى شوكة الأخوة.
3ـ حب الدنيا وكراهية الموت.
4ـ إعجاب كل ذي رأي برأيه رغم مخالفته للكتاب والسنة.
5ـ تفرق المسلمين إلى شيع وأحزاب وجماعات.
6ـ التعصب الأعمى والتقليد الأجوف الخالي عن الدليل.
7ـ بعدهم عن العلم الشرعي "علم الكتاب والسنة" وفهمه كما فهمه الصحابة وبقية أهل القرون المفضلة.
8ـ عدم التفافهم حول علمائهم، وأخذ الرأي والمشورة منهم في كل ما يصلح حالهم.
والعلاج هو قوله تعالى: {وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ} ([27]).
أي أمركم به، وأوجبه عليكم على الطريقة النبوية التي خطها محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.
للكلام بقية أستأنفه غداً بإذن الله، وفق الجميع لطاعته، وألهمهم رشدهم.
_____________
([1]) أنكر شيخ الإسلام ابن تيمية وجود مؤاخاة بين المهاجرين مع بعضهم، لكن يظهر أن إنكاره متوجه إلى المؤاخاة والمحالفة التي يقع بها التوارث دون أقاربهم الذي كان أول الأمر، حيث قال: وأما ما يذكر بعض المصنفين في السيرة من أن النبي آخى بين علي وأبي بكر ونحو ذلك: فهذا باطل باتفاق أهل المعرفة بحديثه فإنه لم يؤاخ بين مهاجر ومهاجر وأنصاري وأنصاري، وإنما أخى بين المهاجرين والأنصار وكانت المواخاة والمحالفة يتوارثون بها دون أقاربهم حتى أنزل الله تعالى: "وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله" فصار الميراث بالرحم دون هذه المؤاخاة والمحالفة " [مجموع الفتاوى لابن تيمية (35/ 93)].
([2]) زيد بن حارثة بن شراحيل ،يكنى أبا أسامة وهو مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشهر مواليه ، شهد بدراً وما بعدها، وقتل في غزوة مؤتة وهو أمير ،واستخلفه النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره إلى المدينة [أسد الغابة لابن الأثير (1/ 396 وما بعدها)] ، وكذا [الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر(2/ 598)].
([3]) حمزة بن عبد المطلب ، أبو يعلى، أو أبو عمارة كني بابنيه ، وأمه ابنة عم آمنة بنت وهب أم النبي، وهو عم رسول الله وأخوه من الرضاعة ، أرضعتهما ثويبة ، وعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم لواء وأرسله في سرية فكان ذلك أول لواء عقد في الإسلام ، واستشهد بأحد ،وقصةُ قتْل وحشي له أخرجها البخاري ، ولقبه النبي أسد الله، وسماه "سيد الشهداء"، [ أسد الغابة لابن الأثير (1/ 281)] ، وكذا [الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر (2/ 121)]].
([4]) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 281)، ولا يصح إسناد هذه المؤاخاة.
([5]) أخرجه النسائي في سننه الصغرى "المجتبى"[كتاب النكاح ، باب الهدية للعرس (6/ 137 رقم 3388)] من حديث أنس بن مالك، والحديث : صحيح.
([6]) سلمان أبو عبد الله الفارسي، أصله من رامهرمز ، وقيل من أصبهان ، أسلم بالمدينة، وكان أول مشاهده الخندق وشهد بقية المشاهد ، روى عنه أنس وكعب بن عجرة وابن عباس وغيرهم، مات سنة 36هـ،وقد جاوز 250 سنة [الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر (3/ 141)].
([7]) عويمر أبو الدرداء مشهور بكنيته وباسمه واختلف في اسمه فقيل هو عامر وعويمر، واختلف في اسم أبيه فقيل عامر وقيل غيره، وأبوه ابن قيس بن أمية الأنصاري الخزرجي، أسلم أبو الدرداء يوم بدر ، وروى عن النبي وزيد بن ثابت وغيرهما، وعنه ابنه بلال وأم الدرداء وغيرهما ، ومات لسنتين بقيتا من خلافة عثمان [الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر (4/ 747)] ، والحديث أخرجه البخاري في صحيحه [كتاب الصوم ، باب من أقسم على أخيه ليفطر في التطوع ولم ير عليه قضاء إذا كان أوفق له (2/ 694 رقم 1867) من حديث أبي جحيفة.
([8]) عامر بن عبد الله بن الجراح ، أبو عبيدة ، اشتهر بكنيته ونسبه إلى جده ، وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة ،شهد بدراً والمشاهد كلها مع رسول الله وهو من السابقين إلى الإسلام وهاجر إلى الحبشة وإلى المدينة أيضاً ، وكان يدعى القوي الأمين ، روى عنه العرباض بن سارية وجابر بن عبد الله وأبو أمامة الباهلي وغيرهم ، ومات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن الخطاب.[ أسد الغابة لابن الأثير (3/ 124)]، وكذا الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد (3/ 409 ,410)، دار صادر – بيروت].
([9]) زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو الأنصاري أبو طلحة المدني ، شهد العقبة وبدراً والمشاهد كلها وهو أحد النقباء ، روى عن النبي ، وعنه ابنه عبد الله وربيبه أنس بن مالك وحفيده إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة وغيرهم ، مات سنة أربع وثلاثين على المشهور ، وصلى عليه عثمان . [تهذيب التهذيب لابن حجر (3/ 357)] ،وكذا [الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر (2/ 553)]، والحديث المذكور أخرجه مسلم في صحيحه [كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم، باب مؤاخاة النبي بين أصحابه (4/ 1960 رقم 2528) من حديث أنس بن مالك.
([10]) أبو مرثد الغنوي حليف حمزة بن عبد المطلب ، واسم أبي مرثد كناز بن الحصين بن يربوع بن طريف ، شهد بدراً وروى عن النبي " لاتصلوا في القبور ، ولا تجلسوا عليها " ، روى عنه واثلة بن الأسقع ، قال الواقدي : توفي سنة 12 من الهجرة [ تهذيب التهذيب لابن حجر (8/ 402)].
([11]) عبادة بن الصامت بن قيس الأنصارى السالمي يكنى أبا الوليد ، وكان عبادة نقيباً وشهد العقبة الأولى والثانية والثالثة ، وشهد بدراً والمشاهد كلها ، ثم وجهه عمر إلى الشام قاضياً ومعلماً فأقام بحمص ثم انتقل إلى فلسطين ومات بها سنة34هـ ،ودفن بالبيت المقدس وقبره بها معروف إلى اليوم، روى عنه أنس بن مالك وجابر بن عبد الله وفضالة بن عبيد وجماعة من التابعين [الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر (1/ 807)] ، والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك [كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم ، باب ذكر مناقب أبي مرثد الغنوي كناز ابن الحصين العدوي (3/ 343) ولم يسند الحاكم رواية المؤاخاة، ولم أجد من أسندها.
([12])عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف أبو محمد الزهري أحد العشرة المبشرين بالجنة، ولد بعد الفيل بعشر سنين ، وأسلم قديماً ، وهاجر الهجرتين ، وشهد المشاهد كلها وكان اسمه عبد الكعبة ، ويقال عبد عمرو ، فغيره النبي ، روى عن النبي وعن عمر ، روى عنه المسور بن مخرمة وابن عباس وغيرهما ، مات سنة 32هـ على المشهور.[ تهذيب التهذيب لابن حجر (6/ 231)].
([13]) سعد بن الربيع بن عمرو الأنصاري الخزرجي أحد نقباء الأنصار ، وكان كاتباً في الجاهلية وشهد العقبة الأولى والثانية وشهد بدراً وقتل يوم أحد شهيداً ، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ أن يلتمس في القتلى ،وقال من يأتيني بخبر سعد بن الربيع؟ فقال رجل : أنا فذهب يطوف بين القتلى فوجده وبه رمق ، فقال له سعد بن الربيع : ما شأنك؟ فقال الرجل : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم لآتيه بخبرك؟ قال : فاذهب إليه فأقرأه مني السلام وأخبره أني قد طعنت اثنتي عشرة طعنة وأني قد أنفذت مقاتلي ، وأخبر قومك أنهم لا عذر لهم عند الله إن قتل رسول الله وواحد منهم حي [الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر (2/ 589)].
([14]) أخرجه البخاري في صحيحه [كتاب البيوع، باب ما جاء في قول الله تعالى " فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض .." (2/ 722 رقم 1943) من حديث عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه.
([15]) سورة التوبة ، الآية رقم (100).
([16]) سورة التوبة ، الآية رقم (109).
([17]) أخرجه البخاري في صحيحه [كتاب الشهادات ، باب لا يشهد على شهادة جور إذا أُشهد " (2/ 938 رقم 2509) من حديث ابن مسعود.
([18]) تلبيس إبليس لأبي الفرج ابن الجوزي (ص10).
([19]) ما يحمله السيل من وسخ.
([20]) أخرجه أحمد في مسنده [ مسند ثوبان، (5/ 278 رقم 22450)]، وهذا حديث ثابت.
([21]) أبو سعيد الحسن بن يسار البصري : ولد في أواخر خلافة عمر بن الخطاب، ومات سنة 110 للهجرة، روى عن عمران بن حصين، والمغيرة بن شعبة وغيرهما ، وروى عنه قتادة بن دعامة السدوسي، وأيوب السختياني، وعبد الله بن عون وغيرهم [ تذكرة الحفاظ للذهبي (1/ 71)، دراسة وتحقيق: زكريا عميرات, الناشر: دار الكتب العلمية بيروت, لبنان, الطبعة الأولى 1419هـ- 1998م] ، وكذا [تهذيب التهذيب لابن حجر (2/ 231ـ236)].
([22]) البِطْنةُ : الامتلاء الشديد من الطعام [انظر: مختار الصحاح للرازي (ص23) ، تحقيق: محمود خاطر، مكتبة لبنان ناشرون – بيروت، الطبعة الأولى، 1415 – 199م].
([23]) فيض القدير للمناوي (2/ 77).
([24]) سورة الحديد ، الآية رقم (20).
([25]) شيخ الإسلام عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي المروزي ، روى عن سليمان التيمي وحميد الطويل وغيرهما، وعنه الثوري ومعمر بن راشد وغيرهما ، جمع العلم والعمل والفروسية والشجاعة وترك الكلام فيما لا يعنيه، ولد سنة 118هـ هجرية، ومات سنة 181هـ ، وله ثلاث وستون سنة [تهذيب التهذيب لابن حجر (5/ 334 وما بعدها)].
([26]) التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة لمحمد بن أحمد القرطبي (ص711) ،المكتبة العصرية- الدار النموذجية، الطبعة الأولى ، 2001م .
([27]) سورة الأنعام ، الآية رقم ( 153).