السبت 24 صفر 1448 هـ || الموافق 8 غشت 2026 م


قائمة الأقسام   ||    نور القرآن - تفسير وتأملات آيات الذكر الحكيم    ||    عدد المشاهدات: 22

الصبر والاستعانة بالله، وابتلاء المؤمنين، وبشارة الصابرين

[ضمن سلسلة نور القرآن الكريم - تفسير وتأملات آيات الذكر الحكيم، الحلقة رقم (51)]

بقلم الدكتور صادق بن محمد البيضاني


قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ۝١٥٣ وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ ۝١٥٤ وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝١٥٥ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ۝١٥٦ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ۝١٥٧﴾.

بعد أن أمر الله عباده بالاستعانة به في إقامة الدين، وبيّن أن القبلة والتحول في الأحكام امتحان للمؤمنين، جاء النص القرآني ليقرر سنة عظيمة لا تنفك عن حياة المؤمن: أن طريق الإيمان محفوف بالابتلاء، وأن العبد لا يواجه البلاء بقوته وحدها، وإنما بالصبر والصلاة، وأن أعظم ما يعينه عند المصائب أن يعرف ربه، ويعرف نفسه، ويعرف حقيقة الدنيا والمصير.

قال تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾.

لم يقل سبحانه: اصبروا فقط، بل قال: استعينوا بالصبر والصلاة.

وهذا من أعظم أسرار الآية؛ فإن المؤمن في طريقه إلى الله يحتاج إلى قوة تعينه على الطاعة، وتحبسه عن المعصية، وتثبته عند المصيبة، وهذه القوة من أعظم أبوابها: الصبر والصلاة.

والصبر لا ينحصر في تحمل الألم مع العجز، بل هو حبس النفس على ما يرضي الله.

ويدخل فيه ثلاثة أنواع عظيمة:

الصبر على طاعة الله.

الصبر عن معصية الله.

الصبر على أقدار الله المؤلمة.

ولهذا فإن حياة المؤمن كلها تحتاج إلى الصبر.

ثم قرن الله الصبر بالصلاة؛ لأن الصلاة أعظم ما يصل به العبد إلى ربه، ففيها قراءة القرآن، والذكر، والدعاء، والركوع، والسجود، والخضوع.

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى.

فإذا نزل بك هم، فلا تجعل أول ملجأ لك الشكوى إلى الناس، بل توجه إلى الله.

وإذا ضاقت بك الدنيا، فافزع إلى الصلاة.

وإذا ثقل عليك الطريق، فاستعن بالصبر.

ثم تأتي الجملة التي تملأ قلب المؤمن ثباتا:
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾.

هذه ليست معية علم وإحاطة فحسب، بل وأيضا معية خاصة تتضمن العناية والنصر والتأييد والتوفيق.

فإذا صبرت لله، فأنت لست وحدك.

قد يراك الناس في البلاء وحدك، لكن الله معك.

وقد لا يعرف الناس ما في قلبك من ألم، لكن الله يعلمه.

وقد تعجز عن شرح ما تعانيه، لكن الله لا يحتاج منك إلى كثرة شرح.

ولهذا قال سبحانه:
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾.

يا لها من بشارة!

ليس أعظم ما يحتاج إليه المبتلى أن يزول البلاء فورا، وإنما أن يعلم أن الله معه أثناء البلاء.

ثم قال سبحانه:
﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ﴾.

بعد الأمر بالصبر جاء الحديث عن الشهداء؛ لأن من أعظم ما يعين المؤمن على الصبر أن يعلم أن الموت ليس نهاية الحياة.

فمن قتل في سبيل الله لا يوصف بأنه ميت بمعنى انقطاع الحياة عنه من كل وجه، بل هو حي حياة برزخية خاصة عند ربه.

قال سبحانه:
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًاۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾.

وهذه الحياة حياة حقيقية، لكن حقيقتها وكيفيتها من أمور الغيب التي لا تدركها حواسنا.

ولهذا قال: ﴿وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ﴾.

فالآية تعلمنا ألا نقيس عالم البرزخ على عالم الدنيا، ولا ننكر ما أخبر الله به بحجة أننا لا نشعر به.

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم عن أرواح الشهداء:  (أرواحهم في جوف طير خضر، لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح من الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى تلك القناديل).

فما أعظم ما أعد الله للشهيد!، إنه لا يفقد الحياة، وإنما ينتقل من حياة الدنيا إلى حياة برزخية كريمة عند ربه.

ثم قال سبحانه:
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ﴾.

تأمل قوله: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم﴾.

 فيه تأكيد أن الابتلاء واقع لا محالة.

والله سبحانه لا يخبر المؤمنين أنهم سيعيشون حياة خالية من الألم، بل يخبرهم مسبقا أن الامتحان سنة من سنن الحياة:

سيأتيك الخوف، وقد يأتيك الجوع، وقد ينقص مالك، وقد تفقد شخصا تحبه، وقد يضعف جسدك، وقد تخسر شيئا كنت ترجوه، وقد يضيق عليك رزقك، وقد تفقد ثمرة من ثمار جهدك.

كل ذلك داخل في سنة الابتلاء، لكن تأمل دقة التعبير: ﴿بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ﴾.

لم يقل: بالخوف والجوع، بل قال: بشيء؛ ففي ذلك إشارة إلى أن الابتلاء وإن وقع، فإن رحمة الله أوسع، وأن ما ينزل بالعبد من البلاء ليس استغراقا لكل النعم، فكم من خوف ومعه أمن، وكم من فقر ومعه نعم أخرى، وكم من مرض ومعه صحة في جوانب أخرى، وكم من فقد ومعه أشياء كثيرة لم يفقدها الله منك.

ولهذا فإن المؤمن حين ينظر إلى البلاء لا ينظر إليه منفردا، بل ينظر معه إلى نعم الله الباقية.

ثم قال: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾.

يا لها من نقلة عظيمة!

ذكر الخوف والجوع ونقص الأموال والأنفس والثمرات، ثم قال مباشرة ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾.

كأن الآية تقول لك: لا تجعل عينك على المصيبة وحدها، بل انظر إلى ما وراءها من وعد الله، فالبلاء مؤقت، وأجر الصبر باق.

ثم بين الله من هم الصابرون فقال: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.

هذه ليست عبارة تقال عند الموت فحسب، عقيدة عقيدة كاملة تختصر حقيقة الإنسان والدنيا والمصير.

﴿إِنَّا لِلَّهِ﴾.

أي نحن ملك لله، خلقنا من عدم، وأوجدنا بفضله، وأعطانا كل ما عندنا.

فإذا أخذ شيئا مما أعطانا، فليس قد أخذ ملكا لنا على الحقيقة، وإنما رد شيئا إلى مالكه.

صحتك لله، مالك لله، أهلك لله، أولادك لله، وقتك لله، قوتك لله، بل أنت نفسك لله.

فإذا استقرت هذه الحقيقة في القلب، خف وقع المصيبة؛ لأنك تعلم أن ما فقدته لم يكن خارجا عن ملك الله لحظة واحدة.

ثم قال: ﴿وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.

لسنا باقين في هذه الدنيا.

سنرجع إلى الله.

فالمصيبة مهما عظمت ليست آخر القصة، فهناك رجوع إلى الله، وهناك حساب، وهناك لقاء، وهناك دار لا موت فيها ولا فراق.

ولهذا كان هذا الذكر من أعظم ما يربط القلب بالآخرة عند نزول البلاء.

وقد ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها، إلا أخلف الله له خيرا منها).

فالمؤمن لا يقولها بلسانه فقط، وإنما يقولها بقلبه أيضا.

ثم جاءت المكافأة الإلهية التي تليق بعظمة الصبر:
﴿أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾.

تأمل التعبير: ﴿عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ﴾.

أي ثناء من الله عليهم وتشريف لهم، ورحمة منه سبحانه.

وما أعظم أن يذكر الله عبدا مبتلى بالصبر في الملأ الأعلى!

قد يرى الإنسان أن المصيبة أخذت منه شيئا، لكن الله يخبره أن وراءها عطايا لا تقاس بما فقد.

ثم قال: ﴿وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾.

لم يقل: هم الصابرون فقط، بل وصفهم بالهداية.

لأن المصيبة قد تجعل إنسانا يسخط، وقد تجعل آخر ينهار، وقد تجعل ثالثا يعترض على قدر الله، لكن المؤمن المهتدي يخرج منها أقرب إلى الله.

وهنا تظهر حقيقة عظيمة:

المصيبة ليست هي التي تحدد مصيرك، وإنما موقفك منها.

قد تكون المصيبة سببا في هلاك إنسان، وقد تكون نفسها سببا في رفع درجات إنسان آخر.

والفارق هو: الصبر، والرضا بحكم الله، وحسن الظن به، والرجوع إليه.

لذلك أقول مستطردا: إذا ضاق صدرك فلا تبحث عن القوة بعيدا عن الله

قال سبحانه: ﴿اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾.

فالعبد ضعيف، والابتلاءات أكبر من طاقته أحيانا، ولذلك لم يأمره الله أن يعتمد على نفسه، بل أمره أن يستعين.

ومن أعظم الخطأ أن يحاول الإنسان أن يحمل همومه وحده، مع أن الواجب ان يرفعها إلى الله.

صل، وادع، واصبر، واستعن بالله، فالصبر ليس استسلاما، ولا يعني أن تترك الأسباب، بل المؤمن يصبر ويعمل، ويحزن ولا يعترض، ويبكي ولا يسخط، ويتألم ولا ييأس، ويطلب الفرج من الله مع أخذه بالأسباب.

ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين الدعاء والعمل، وبين التوكل والأخذ بالأسباب.

ثم المصيبة تكشف حقيقة القلب، فقد يعرف الإنسان إيمانه في الرخاء، لكنه يعرف حقيقة حاله عند نزول البلاء.

فإذا نزلت المصيبة، فاسأل نفسك: هل أرجع إلى الله أم إلى الناس؟ وهل أقول: لماذا أنا؟، أم أقول: إنا لله وإنا إليه راجعون؟

هل يزداد قلبي قربا من الله؟ أم ينقطع؟

وهنا يظهر أثر القرآن في النفس.

 ما أعظم كلمة (لله) في قوله: ﴿إِنَّا لِلَّهِ﴾.

لو استقرت هذه الكلمة في قلبك، لتغيرت نظرتك إلى الدنيا كلها.

أنت لله قبل أن تكون لنفسك، وما في يدك عارية.

والعارية لا يلام صاحبها إذا استردها مالكها.

لكن الله سبحانه مع ذلك وعد من صبر على ما أخذ منه بالأجر العظيم والخلف الحسن.

لذلك لا تفسر البلاء بأنه هجر من الله، فقد يبتلي الله عبده وهو يحبه.

وقد يكون البلاء سببا في تكفير السيئات ورفع الدرجات.

قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين: (ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب، ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه).

فإذا نزل بك ما تكره، فلا تجعل أول تفسير يخطر بقلبك: لقد تركني الله.

بل قل: لعل هذا البلاء باب إلى رحمة لا أعرفها.

ايضا الصبر لا يعني ألا تحزن.

الحزن ليس ضد الصبر.

فالنبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري: بكى عند وفاة ابنه إبراهيم، وقال:

(إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا).

فمن الخطأ أن يظن الإنسان أن المؤمن لا يبكي ولا يتألم.

المؤمن يتألم، لكن لا يعترض، ويحزن، لكن لا ييأس، ويبكي، لكن لا يسخط.

وهذا هو الصبر الجميل.

رسائل الآيات إلى المسلم

الأولى: إذا نزل بك هم أو بلاء، فابدأ بالصلاة والاستعانة بالله، لا بالاستسلام للقلق.
الثانية: الصبر ليس خيارا ثانويا في حياة المؤمن، بل هو ضرورة في طريق الإيمان.
الثالثة: الصلاة ليست عبادة تؤدى في الرخاء فقط، بل أيضا ملجأ للمؤمن حين تشتد عليه الحياة.
الرابعة: الابتلاء سنة ماضية، فلا تظن أن نزول البلاء يعني أن الله لا يحبك.
الخامسة: من أعظم أسباب الثبات أن تتذكر أن ما عندك كله لله، وأنك إليه راجع.
السادسة: المصيبة قد تكون في ظاهرها خسارة، لكنها في حقيقتها طريق إلى مغفرة ورحمة ورفعة في الدرجات.
السابعة: الصابرون لا يحصلون على الأجر فقط، بل ينالون صلوات من ربهم ورحمة وهداية.
الثامنة: لا تجعل المصيبة أكبر من ربك في قلبك؛ فالله أكبر من كل ما تخاف، وأرحم بك من كل من تحب.
التاسعة: أعظم ما يملكه المؤمن عند فقد شيء هو اليقين بأن الله قادر أن يعوضه، وأن ما عند الله خير وأبقى.
العاشرة: من عرف بداية الطريق عرف نهايته: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.

هذه الآيات الخمس ترسم للمؤمن منهج التعامل مع الحياة كلها:

إذا جاءتك الطاعة، فاصبر عليها، وإذا عرضت لك المعصية فاصبر عنها، وإذا نزل بك البلاء فاصبر عليه.

وإذا اشتد عليك الأمر، فاستعن بالصلاة.

وإذا أخذ الله منك شيئا فقل: إنا لله.

وإذا اشتدت عليك الدنيا فتذكر: إنا إليه راجعون.

ثم انتظر البشارة: ﴿أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾.

فليس الصابر هو الذي لم يتألم، وإنما الصابر هو الذي لم يسمح للألم أن يقطع قلبه عن الله.

وقد يظن الإنسان أن أعظم نعمة هي أن يرفع الله عنه البلاء، بينما قد تكون أعظم النعم أن يبقي الله قلبه ثابتا أثناء البلاء.

فإذا نزل بك ما تكره يوما، فلا تسأل فقط: متى ينتهي هذا؟ بل اسأل: كيف يريد الله مني أن أكون وأنا في هذا البلاء؟

فإن كنت لله، وصبرت لله، واستعنت بالله، ورجعت إلى الله، فاعلم أن المصيبة مهما عظمت لن تذهب سدى؛ فإن ربك وعدك أن تكون من الذين عليهم صلوات منه ورحمة، وأولئك هم المهتدون.

معاني مفردات الآيات

استعينوا: اطلبوا العون والقوة والثبات.
الصبر: حبس النفس على طاعة الله، وعن معصيته، وعلى أقداره المؤلمة.
مع الصابرين: معية خاصة تتضمن العناية والنصر والتأييد والتوفيق.
أحياء: حياة برزخية حقيقية.
تبلون: تختبرون وتمتحنون.
الخوف: الخوف مما قد يقع من مكروه.
الجوع: ما يصيب الناس من قلة الطعام وشدة الحاجة.
نقص الأموال: ذهاب شيء من المال بسبب الآفات أو الخسائر ونحوها.
نقص الأنفس: موت بعض الناس أو ما يلحق الأنفس من أذى.
الثمرات: ما ينتجه الزرع والشجر من ثمار، ويدخل فيه ما يصيب الأقوات من النقص.
مصيبة: ما يصيب الإنسان مما يشق عليه ويؤلمه.
صلوات: ثناء من الله على عباده الصابرين وتشريف لهم.
رحمة: فضل من الله وإحسان وعناية.
المهتدون: الذين وفقهم الله للحق في أقوالهم وأعمالهم وموقفهم من البلاء.




اقرأ أيضا



للتواصل معنا

فايس واتساب تويتر تلغرام